داعش تسيطر على بغديدا عقب انسحاب البيشمركة ونزوح للأهالي باتجاه الشمال.

 

سيطر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية داعش على مدينة بغديدا/الحمدانية كبرى البلدات المسيحية في سهل نينوى وذلك عقب انسحاب قوات البيشمركة منها مساء أمس الأربعاء 6 آب 2014. وأفاد مراقبو الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان من بغديدا أن نزوحا جماعيا للأهالي قد سجل باتجاه القرى الآشورية في الشمال الأكثر أمنا.

 

ويتزامن هذا الحدث مع استذكار مسيحيي العراق لذكرى مذبحة سيميل التي ارتكبتها القوات العراقية في السابع من آب عام 1933 وراح ضحيتها أكثر من خمسة آلاف من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، وهو التاريخ الذي اتخذ لاحقا عيدا رسميا للشهيد الكلداني السرياني الآشوري.

 

إن الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان إذ تدين الهجوم الإرهابي على المناطق الآشورية والمسيحية في العراق فإنها تدعو الحكومتين المركزية والمحلية في بغداد وأربيل الى تحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية في حماية مواطنيها، وتذكر الحكومتين بأن أي تقصير في تقديم الحماية الكافية للسكان المدنيين سيعرض المسؤولين السياسيين والقادة العسكريين في العراق وإقليم كردستان للمساءلة والملاحقة القانونية بموجب القانون الدولي الذي يفرض على الدول والحكومات حماية مواطنيها من أي اعتداء مسلح، خصوصا أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش كان قد أعلن نيته بدء الهجوم على القرى المسيحية منذ أيام دون أن تقوم حكومتا بغداد وأربيل باتخاذ أي تدبير لمنع وقوعه.

 

كما تدعو الشبكة الآشورية المجتمع الدولي الى التحرك الفوري لتحمل مسؤولياته في حماية أحد مكونات العراق الأصلية، كما تدعو مؤسسات الأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين الى إغاثة المدنيين الذين هجروا من منازلهم منذ سيطرة مسلحلي داعش على المنطقة.

 

 

الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان

ســــــتوكهولم 

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s